الثلاثاء, يوليو 27th, 2010 | غير مصنف | لا تعليقات

لماذا الحياة الممتلئة بالروح القدس؟

لقد ذكرت الشهر الماضي أنني أحب أن أستكشف معكم بعض الطرق التي يمكننا فيها الاتكال كلياً على الله، دعونا نبدأ بهذا اليوم…

أؤمن أن العنصر الأساسي للاعتماد الكلي على الله هو الحياة الممتلئة بالروح القدس، طبعاً هذا موضوع معروف لكل واحد منا، أنه أحد الأمور الأولية التي نعلمها للمؤمنين الجدد.

لذا بدلاً من الإمعان في الـ “كيف”، أحب أن أقدم الـ “لماذا”…

لماذا الحياة الممتلئة بالروح القدس هي أمر حاسم في الرغبة في أن نثق بالله أكثر وأكثر مع مرور الوقت؟

لأن الروح القدس يعطينا قوة مستمرة للحياة

لقد قرأت للتو إيميل مرسل إلى جودي من امرأة صغيرة في السن والتي أعرف أنه كان لها مسيرة حميمة مع الله قبل عدة سنوات، حتى أنها كانت تعلم بعض الطالبات الجامعيات دروس في الكتاب المقدس كل أسبوع.

كتبت تقول:”أنني أمر منذ بعض الوقت في أزمة إيمان وقد وصلت إلى حافة الاكتئاب، أشك في إيماني والأمور تتفاقم … لم يعد هناك اشتياق في قلبي إلى الله، ولا أجد أي سلام في الصلاة… وعدم الرضا (من حياتي) هو ما وصل إليه الأمر.” وتستطرد عن شعورها، بانعدام القوة لديها للتعامل مع الظروف الصعبة التي تواجهت معها خلال السنة الماضية.

ما الذي حدث لها؟ من الواضح أنها توقفت عن استخدام قوة الروح القدس للحصول على النصرة والسلام في وسط الشدائد، ثم بعد فترة اقتنعت، وخبرتها الغضة لم تساعدها، أنه لا يمكنها الاعتماد على الله لمساعدتها.

وبكلمات أخرى فقد توقفت عن الثقة بالله لفترة من الزمن، وبعد ذلك أصبحت الثقة بالله بالنسبة لها أمر صعباً ويزداد صعوبة مع مرور الوقت، فنحن نميل إلى أن نترك مشاعرنا تلعب دوراً كبيراً في صنع قراراتنا، فاختبارنا للهزيمة تقودنا للشعور بالانهزام فنفقد الأمل تدريجياً، وهذا أحد الأسباب الذي يدعونا للتنفس الروحي فور إدراكنا لوجود خطية ما في حياتنا،وتأخرنا بالتنفس الروحي يؤثر في ويضعف رغبتنا في الثقة بالله في المستقبل.

لماذا إذاً الحياة الممتلئة بالروح حاسمة للاستمرار بالاعتماد على الله؟

لأن الروح القدس يساعدنا على معرفة الله

نحن نميل إلى أن نثق بالناس أكثر كلما تقربنا منهم أكثر ونختبر بأنفسنا أنهم أهل للثقة. أنني أعمل أحياناً على الأشياء التي تحتاج إلى التفكير أثناء وجودي في مطعم، وعندما أحتاج إلى أن أغادر طاولتي لفترة قصيرة أتأكد من وجود هاتفي الخلوي ودفتر الشيكات في جيبي، لماذا لا أسأل ببساطة الرجل الجالس بالطاولة المجاورة :”هل لديك مانع أن تعتني بأشيائي الثمينة بينما أغيب خمسة دقائق؟ أنني لا أعرفه .. وليس لدي أي أساس للثقة به.

من جهة أخرى، فإن زوجين من الجيران لديهم نسخة مفتاح لبيتنا وذلك لأننا نعيش بجوارهم وتعلمنا أن نثق بهم خلال خمسة عشر سنة.

وهكذا مع الرب، كلما عرفناه أكثر سنجده أكثر وأكثر أهلاً للثقة وسنصبح أكثر رغبةً بالاتكال التام عليه.

إذاً من هو الذي يساعدنا على أن نعرف الله معرفة أفضل؟ أنه الروح القدس. يعلمنا الرسول بولس في 1كورنثوس 2 : 10ب، 11: “لأن الروح يفحص كل شيء حتى أعماق الله. لأن مَنْ مِنَ الناس يعرف أمور الإنسان إلا روح الإنسان الذي فيه؟ هكذا أيضاً أمور الله لا يعرفها أحد إلا روح الله.”

الروح القدس يكشف لنا قلب وفكر الله من جهتنا ويرينا كم نستطيع الوثوق به، ومع الوقت نتعلم أن نثق بالله أكثر بسبب ما يساعدنا الروح القدس على تعلمه وفهمه عنه.

وأحد الأشياء التي تعلمتها عن الله من خلال حياتي بملء الروح القدس هو أنني أستطيع الاعتماد عليه في جعل طريقي يتقاطع مع الأشخاص المحتاجين، فبينما كنت أكتب هذه المقالة في بيتي حضر أحد العمال المسئولين عن رش المبيدات الحشرية لمعالجة داخل المنزل، وبينما هو يعمل تكلمنا معاً عن الأمور الروحية، وعلمت أنه مؤمن جديد و استطعت أن أعطيه كتاب وDVD لمساعدته على النمو.

سألني:”هل أستطيع أن أسألك شيئاً؟” “بالطبع” أجبته.

“لدى ابنتي ذات 11 عاماً صديقة تظن أنها قد تكون مثلية جنسياً. لقد اكتشفت ذلك ليلة الأمس فأخبرت أبنتي أنني لا أريدها أن تقضي وقتاً مع صديقتها، لم تكن ابنتي راضية عما قلته لها، بماذا تنصحني؟”

قاد سؤاله إلى حديث لمدة نصف ساعة عن كيفية بناء علاقة مع ابنته وكيف يبدأ التعامل مع المثلية الجنسية لدى الصديقة.

اكتشفت أن الامتلاء بالروح القدس يساعدني على الثقة بالله، بصورة أفضل من جهة حياتي وخدمتي.

“اعتقد أن الله ينتظر بشوق حتى نضع ثقتنا فيه بالتمام.”

الثلاثاء, يونيو 15th, 2010 | غير مصنف | لا تعليقات

كان حريق الغابة يتقدم بسرعة في اتجاه الوادي نحو مبانينا - التي تضم منزلي ومكتبي، حدث هذا بعد ظهر أحد الأيام قبل عيد الشكر في تشرين الثاني في عام 1980، كنت أقود سيارتي قادماً من سان دييغو – كاليفورنيا ومتجهاً إلى أرووهيد سبرنغز حيث يوجد مركزنا الرئيسي.

وعندما وصلت بسيارتي إلى قمة التلة على الطريق السريع رقم 91 في ريفرسايد، كان باستطاعتي رؤية اروهيد سبرنغز عبر الوادي، كانت تبدو أنها محاطة باللهب. وكنت قد تركت زوجتي وطفلتي هناك في ذلك الصباح.

ما الذي كان بإمكاني فعله؟ شيء واحد فقط – الثقة بالله! هذا الحدث أجبرني على أن اعتمد اعتماداً كلياً على الله.

كما تبين لاحقاً فقد كان هناك حريقاً بالفعل في أرووهيد، واستطاعت جودي وديبي وجميع من في خدمة حياة المحبة هناك الخروج في الوقت المناسب.

لم نفقد سوى بضعة مبان صغيرة لكن الجسر الذي كان مدخلنا إلى هناك كان قد دمر وبذلك لم يكن لدينا طريق سهل للوصول إلى أروو هيد سبرنغز.

أما في اليوم التالي فقد صنع الله أمور رائعة استثنائية معنا ليساعدنا “لنعود للعمل” منها:

1. أعطانا الله فكرة بأن نضم مكاتبنا في وسط البلد (شارع رقم 27) مع بعض المكاتب المحددة من أرووهيد سبرنعز، وفي ظهر ذلك اليوم كانت طاولات المكاتب والهواتف والمستلزمات موجودة وبديلة للمكاتب التي في أرووهيد سبرنغز.

2. كما استطاع كولونيل متقاعد من مهندسي الجيش حشد فريق مع الأجهزة لبناء مدخل مؤقت وذلك خلال بضعة ساعات فقط. (ودام ذلك الجسر لمدة سنة!)

ما أعنيه هو أنه عندما وضعنا ثقتنا الكاملة في الله، هو دبر! كان هذا المثال كبيراً، لكننا بحاجة للاعتماد على الله بالأمور الصغيرة كذلك.

فمثلاً بعد عدة سنوات من انضمامي للخدمة لاحظت احتياجي لبذلات رسمية مناسبة لعملي، ولكن ميزانيتي كانت محدودة، ولكني قمت بشراء بضعة بذلات، وأخيراً، كنت أفكر ماذا سيحدث لو أنني صليت بدلاً من الأسراع لشراء البذلة الرمادية التي ظننت أني بحاجة إليها.

بعد عدة أيام جاءني صديق خادم معي (جون لو) واندفع إلى مكتبي وبين ذراعيه بذلتين، أحدهما رمادية، الأخرى كانت صغيرة جداً بالنسبة لكن البذلة الرمادية كانت مناسبة تماماً.

لم يعرف جون بأمر صلاتي من أجل بذلة لكن عندما قامت أحدى محلات الملابس الموجودة في شمال أيلينويس، بعمل تصفية، وقام مالك تلك المحلات وهو صديق لجون بإرسال بعض البذلات إلى جون من أجل أن يقدمها لخدام حياة المحبة، وفكر جون في وبذلك كان أداة استخدمها الله ليوصل لي بذلتي الرمادية الجديدة.

في بعض الأحيان نحتاج أن نعتمد على الله من أجل الحماية أكثر من توفير الاحتياجات، لقد قرأت عن عدد من الطلاب الأثيوبيين الذين لهم اتصال مع خدمتنا، حيث تعرضوا للضرب والحبس بسبب شهادتهم عن المسيح.
وأتخيل أنهم كانوا يصلون صلاة الملك داوود:

“أنقذني من أعدائي يا إلهي، من مقاوميَّ احمني، نجني من فاعلي الإثم…” (مز 59: 1 ، 2أ)

في مثل هذه الظروف فإن الإتكال المفرط على الله يؤثر بصورة دراماتيكية على أفكارنا ومشاعرنا:

“الرب نوري وخلاصي، ممن أخاف؟ الرب حصن حياتي، ممن أرتعب؟” (مزمور 1:27)

اعتقد أن الله ينتظرنا بشوق لنضع ثقتنا بالكامل فيه، عادةً يطلب من الله أن نخطط ونعمل من أجل ما يريد منا عمله، وأحياناً ويوفر فوق التصور وأكثر مما نتوقع.

لكن في كل الظروف هو يسر عندما:
“توكل على الرب بكل قلبك وعلى فهمك لا تعتمد. في كل طرقك اعرفه وهو يقوم سبلك.”

خلال الأشهر القادمة أحب أن استكشف معكم بعض الطرق التي يمكننا الاعتماد فيها بالكامل على الله، وقد ذكرت في رسالة سابقة أن ” الاعتماد الشديد على الله” هو عنصر مهم للتغيير الذي نحتاج أن نسعى له خلال الأشهر والسنوات القادمة. وأنا التزم بأن أكون معكم في هذه الرحلة.

أتطلع إلى التعلم أكثر عن كيف يمكننا أن نثق بالله من كل قلوبنا.

ستيف

الثلاثاء, مايو 18th, 2010 | غير مصنف | لا تعليقات

كتبت لكم قبل شهرين عن النواحي الأربعة التي قرر قادة الخدمة إننا بحاجة إلى أن نراها تتغير، التغيير أمر مرهبٌ وغير مريح بعض الشيء، لكن الاستنتاج الذي توصلنا إليه هو: إن لم نغير بعض الأشياء فإن حياة المحبة ستدخل إلى حقبة من تدني فعاليتها وثم هبوط شامل.

أحد النواحي المهمة للتغيير هو أن يكون لدينا حس أكبر بالضرورة الملحة، لماذا الضرورة الملحة؟ دعوني أعطيكم سببين قويين:

1. كي لا تضيع الفرص الحالية

نريد أن نستفيد من الفيض الحالي من الفرص التي يمنحها لنا الله قبل أن تضيع، إن الله يتحرك اليوم بالكثير من الأماكن والطرق.

فمثلاً، في شهر آب الماضي في أواسا – أثيوبيا، قامت خدمتنا برعاية مؤتمر لسبعة الأف وثلاثمائة طالب. (وحدث أن الناس من الكنائس المحلية استضافوا الطلاب في بيوتهم). وقد تم تحفيز وتحدي الطلاب للذهاب والوصول للبلدان الأفريقية الأخرى، وحوالي خمسة ألاف طالب قالوا نعم للتحدي.

وقد اطلق هؤلاء الطلاب منذ الصيف الماضي حركات روحية جديدة في 127 مدرسة ثانوية وكلية، وقد ذهبوا إلى 79 مدينة تعتبر مغلقة أو صعبة.

ومثلاً أخر هو فلم المجدلية: نسخة من فلم يسوع مؤثرة بطريقة استثنائية، وفي إحدى البلدان في وسط أسيا، عبرت 60 % من السجينات عن قبولهن للرب يسوع مخلص بعد حضورهن للمجدلية.

كما أن خدماتنا عبر الانترنت تنمو بالحجم والفعالية، فخدمة “Global Media Outreach” الكرازة العالمية للميديا تردها في الشهر الواحد قرارات بقبول المسيح ثلاث مرات أكثر مما كان يردها قبل سنة، ومرسلين الخدمة يستلمون أكثر من ستة ألاف إيميل في اليوم.

وعبر الموقع الالكتروني للطلبة الجامعيين EveryStudent.com فإن 48 % من الطلبة الذين اخذوا قراراً بقبول المسيح قد قاموا بالتواصل مع مجموعات مسيحية في الجامعة و/أو كنائس قريبة.

لا شك بأن الله يتحرك اليوم في الكثير من الأماكن وبطرق استثنائية، والكتاب المقدس واضح بشأن مسؤوليتنا تجاه الفرص التي يتيحها لنا وهي أن نفتديها (مفتدين الوقت، أفسس 16:5 )

1. لأن هذه قوى تسعى لإغلاق الباب:

من السهل الافتراض أن الأمور الجيدة ستستمر بالحدوث لفترة غير محدودة، وكنتيجة فلا ضرورة ملحة لأن نقوم بالتصرف الآن، إن هذا الافتراض خطر جداً، لأنه توجد هناك عدة قوى جبارة تعمل وقد تحد كثيراً من حريتنا وفعاليتنا في مشاركة الرب يسوع: واثنان منهما:

ا. الإسلام:

فعندما يتمكن المسلمون المتطرفون من التحكم في حكومات البلدان فإنهم يضعون قوانين تمنع التحول من لإسلام إلى أي شي أخر، وغالباً ما يُقتل المتحولون، كما أنه وفي كثير من الأحيان يُقتل الأشخاص الذين يشاركون عن الرب يسوع أيضاً.

فقد قتل المسلمون المتطرفون العديد من العاملين في فلم يسوع، ومؤخراً قتل المئات من المسيحيين على يد المسلمين في جوس- نيجيريا.

إن الإسلام ينمو بسرعة في اوروبا، وقد يؤدي ذلك خلال سنوات قليلة إلى غلق الأبواب المفتوحة اليوم.

2. المادية:

في سفر العدد 6: 10-12، يقود الله موسى لتحذير أبناء العبرانيين من أن ينسوه بعد أن يقودهم إلى أرض الموعد التي تفيض لبناً وعسلاً ويشبعوا.

أؤمن أن “النسيان” قد حدث في الولايات المتحدة عبر عدة عقود وأخشى أن يحدث ذلك في بلدان أخرى حيث يوجد نمو مادي ناجح وسريع. “النسيان” والفشل في الاعتماد على الله، يغلق الأبواب أمام تأثير وفعالية الخدمة في المستقبل.

وقد قال الرب يسوع نفسه إنه ينبغي أن نعمل ما دام نهار لأنه يأتي ليل عندها لا يستطيع أحد أن يعمل. يوحنا 9: 4 وأقوى درس لنا هو أن نفتدي فرص الله الفياضة الأن، قبل أن يأتي الليل. وكهيئة نحن ملتزمون بأن نعمل مع الآخرين من أجل أن نرى الكثير من التقدم حسب الإمكان تجاه تحقيق المأمورية العظمى خلال العشر سنوات القادمة.

ونؤمن إننا في موقع يُمّكننا من مساعدة بقية جسد المسيح في إنهاء مهمة المأمورية العظمى، ونحن فقط جزء من خطة الله في هذا الوقت، وقد أعطانا الله فرصة عظيمة لنعمل ما نستطيع للمساعدة على إتمام العمل.

الأثنين, أبريل 19th, 2010 | غير مصنف | لا تعليقات

الأخوة الستاف،

إن الفكرة الرئيسية ليوم الصلاة العالمي في السابع والعشرون من نيسان هو “الاعتماد الشديد على الله”. إن بدت هذه الكلمات مألوفة، فسيكون سؤالك التالي، ألم يكن “الاعتماد الشديد على الله” هو الفكرة الرئيسية في تشرين أول الماضي؟ لماذا “الشديد”؟

بينما نستمر بإطلاق حركات الكرازة والتلمذة، يجب أن نتعلم أن نتكل أكثر وأكثر على قوته بدلاً من قوتنا، إن المعتاد الذي نقوم بعمله، يتطلب منا أخذ مجازفات بالإيمان والطلب من الله بالإيمان، “ما الأمر الذي تريد أنت أن نؤمن بك لتحققه الأن؟ والبديل لهذا ببساطة هو السعي وراء ما نتخيل أنه بإمكاننا تحقيقه بجهودنا الذاتية.

قبل عدة سنوات تقابلت في فيلادلفيا مع بعض القادة في الولايات المتحدة، وتجمعوا وتساءلوا ما هو أفضل ما يمكنهم أن يصلوا من أجله بينما كنت استعد لأخذ مهمتي الجديدة كرئيس للهيئة، وقد طلبت منهم أن يصلوا أن أقود دائماً بما يتماشى مع ما يريده الله، قبل عدة أيام كنت أقوم بدراسة أمثال 16 وتأملت من جديد بالأعداد 1-9 :

للإنسان تدابير القلب، ومن الرب جواب اللسان … قلب الإنسان يفكر في طريقه، والرب يهدي خطوته.

وهذه هي فكرتي:

عندما نجتمع في يوم الصلاة العالمي- معترفين بكل تواضع بسيادته – فنحن متماشين مع قلب الله، كعائلة واحدة في كل أنحاء العالم نحن نعبر عن اعتمادنا عليه عن طريق الاتحاد بالصلاة، عندها فقط نكون مستعدين أن نأخذ الخطوة التالية ونمتحن مدى إثمارنا، بعد ذلك يمكننا أن نتساءل:”يا رب هل هناك ما نحتاج أن نقوم به بطريقة أفضل؟

أن الله يدعونا لحالة متجددة من الاعتماد الشديد عليه وعلى كلمته، وقد بدأت بالصيام عن وجبة يومياً لتحضير قلبي لكل ما يعنيه ذلك. قد يعني ذلك الاتجاه إلى ما لم نتجه له قبلاً – أن نكتشف مجدداً أن الله يعطي قوة غير طبيعية لمن قلوبهم ملكه بالكامل.

بينما تستعدون ليوم 27، اقرأوا مرة أخرى في أمثال 16 وتأملوا في الآية لفكرتنا الرئيسية ليوم الصلاة العالمي، متى 19: 26 “… عند الله كل شيء مستطاع.” اسأل الله عن ما الذي يقوله لك.

مع محبتي في المسيح

ستيف دوغلاس

ملاحظة: خلال أيام سيتم وضع قوائم طلبات الصلاة الجديدة حسب المنطقة على www.GlobalPrayerMovement.org وسيتم تحديثها لغاية السابع والعشرون من نيسان، وفي أي وقت خلال السنة يمكن لفريقك تقديم الشكر وطلبات الصلاة عن طريق الإيميل إلى global.prayer@ccci.org.

الأثنين, أبريل 12th, 2010 | غير مصنف | لا تعليقات

رسالة شهر نيسان

ستيف دوغلاس

في أواسط السبعينيات حضرت مؤتمر عالمي للقيادة لن أنساه أبداً، كنا نناقش كيف يمكننا جعل خدماتنا تتسارع في الجامعة وفي المجتمع، وقد تكلمنا عن تحسين ما نقوم بعمله، لكن “بل برايت” لم راض فقد كان يحس أننا نحتاج أن نقوم بعمل أبعد مما كنا نقوم به، لسنوات عديدة كان يشعر بتثقل من الرب بأنه هناك حاجة لفلم جديد عن حياة الرب يسوع، يمكن من خلاله نقل رسالة الإنجيل لأماكن أكثر وبسرعة أكبر.

وبالفعل أثناء اجتماعنا قمنا بمشاهدة بعد الأفلام القديمة عن المسيح، وواحدٌ منها كان من الأفلام الصامتة، وظن العديد منا أننا كنا نضيع وقتنا، لكن بعد ذلك ببضع سنوات تم أنتاج فلم “يسوع”، وقد أعطانا الله أكثر أداة تستخدم على أوسع نطاق للكرازة وزرع الكنائس في تاريخ الإرساليات.

لماذا قام “بل” بقيادتنا لتطوير إستراتيجية مختلفة جداً؟ كان السبب وجود مبدأ استخدمه الله لقيادته وتوجيهه نحو طريقة احدث وأفضل.

لقد أدرك “بل” إن الله قد دعانا للمساعدة على تحقيق المنظور الشامل للمأمورية العظمى، وما كنا نقوم بعمله لم يكن ليوصلنا لهدفنا، لذلك شجعنا أن نكون منفتحين لطرق أفضل.

يمكن للمبادئ العميقة أن تؤثر على الأفراد وحتى على مؤسسات بكاملها وهذا ما دعانا لنحدد عدد من المبادئ الخاصة العميقة التي يمكن لله أن يستخدمها لتشكيل تفكيرنا والكيفية التي نصنع بها قراراتنا وحتى ثقافة مؤسستنا، إن لم نقم ببعض التغيير فمساهمتنا تجاه الحركات الروحية لن تكون هي أفضل ما نقدمه،.

وقد تم تقديم خمس عناصر للثقافة التي نرغب بها من خلال المراسلات الحديثة، وهي لا تحل مكان المبادرة بالكرازة، والتضاعف الروحي، والحياة الممتلئة بقوة الروح القدس، وعناصر أخرى تختص بهويتناـ والعناصر الخمسة التي نتحدث عنها تهدف إلى تحسين أدائنا لعملنا كهيئة، وهي متناغمة مع المبادئ الأخرى، والتي كانت شديدة النفع خلال السنين الماضية،

ويمكنكم قراءة المزيد عن هذه العناصر الرئيسة المتعلقة بثقافتنا كمؤسسة عن طريق زيارة الموقع www.shapingourfuture.me . دعوني ألقي الضوء على بعض المفاهيم من الوثيقة إن لم تتاح لكم الفرصة بعد، للقراءة عنها والتفكير فيها.

نقاد بحسب القيم:

1. الإيمان – الذهاب إلى حيث لم نذهب من قبل يتطلب إيمان يقبل بالمخاطرة.

2. النمو – نريد أن نكون مشتعلين بالحماسة للرب يسوع، ننمو في اعتمادنا عليه وفي خضوعنا وتكيفنا مع إرادته، أواني مكرمة متوفرة لإستخدامه.

3. الإثمار – نرغب بأن يكون لنا ثمر كثير، نريد أن نقدم رسالة الإنجيل للناس بطرق تناسب بيئتهم ونريد أن نستخدم طرق بسيطة متناقلة للتأهيل.

الملكية المحلية

إن المفتاح لإتمام المأمورية في الأساس هو الناس على المستوى المحلي، الذين يحبون الرب يسوع ويضعوا أنفسهم في الصف لتحقيق الهدف وهو “السعي للضالين وتخليصهم”. إذاً ما المشكلة؟ في أغلب الأحيان نكون نحن أنفسنا المشكلة. إننا غالباً، وبأفضل النوايا، نُحّمل أنفسنا شخصياً مسؤولية كبيرة من جهة الخدمة، فيصبح باستطاعتنا فقدان رؤيتنا الموضوعية لتبني مشاركتنا من قبل للآخرين.

من منظور الملكوت

معاً فقط، يمكننا تحقيق المأمورية العظمى. إن دعوتنا يجب أن تدخلنا في إعداد وإرسال الملايين من الخدام المتفرغين مدى الحياة، من أجل عمل هذاـ لا يمكننا حد جهودنا للمشاركة مع الهيئات المسيحية الأخرى بسؤالهم مشاركتنا فقط بما هو على جدول أعمالنا نحن.

بول مككاوهان مدير سابق للشركة الكرازية لوكالات الإرساليات قال:”المشاركة تعين أننا مستعدين للإصغاء وتشجيع الأحلام والطموحات التي يعطيها الله للأخرين.”

البيئة التعليمية

الإرساليات التي تمكنت من الاختراق كانت من الأشخاص الذي كانوا مستعدين أن ينظروا للمأمورية العظمى من زاوية مختلفة، “بل وفونيت برايت” اختارا الذهاب للجامعة، وكان الإبداع بذاته. قام الستاف بحضور التدريبات والمشاركة بالطرق التي قاموا بتجربتها والتي حققت نتيجة. ونمت الخدمة عندما أصبحت الممارسات والخبرات الخاصة خبرات وممارسات معروفة ومنتشرة عبر الخدمة. ولإتمام مأموريتنا يجب علينا الاستمرار بتبني هذا النوع من التعلم والذي كان دائماً جزئاً من تاريخنا.

القيادة المشتركة

ستتم المأمورية العظمى فقط عندما يكون هناك أتباع حقيقيون للرب يسوع في كل زوايا الأرض والذين يمتلكون إتمام المأمورية العظمى، والذين يؤسسون الحركات الروحية للتضاعف الروحي والذين ينشرون الإنجيل لكل من يستطيعون الوصول إليه، إنها خطة بسيطة لكن في مركزها مجموعات من القادة المكرسين بشدة، والذين يضفوا على الرؤية صفة ذاتية ومستعدين للتضحية لتحقيقها.

أرجو أن يكون ما سبق قد ساعدكم على البدء بفهم وتطبيق هذه العناصر الرئيسية العميقةـ وسيكون هناك أكثر بخصوص هذا الموضوع في الأشهر القادمة.

إنه لفرح عظيم لي ولجودي أن نخدم الرب مع بعضنا و معكم.

الأربعاء, مارس 3rd, 2010 | غير مصنف | لا تعليقات

اعتقد أنكم قد سمعتم أنه ستكون هناك بعض التغييرات في مجال خدمتنا، وهذه حقيقة. كما أرغب في استثمار مقالة هذا الشهر لمشاركتكم بعض الشيء عن ذلك.

دعوني أبدأ من البداية، لقد تسلمنا دعوة خاصة في خدمتنا من الله من أجل المساعدة على إتمام المأمورية العظمى، وكما أسهب “بل برايت” في الحديث عن دورنا في المهمة العظمى فقد أوضح أننا نركز على التضاعف الروحي –ربح، بناء، إرسال بقوة الروح القدس، وكانت الآية الرئيسية هي 2 تيموثاوس 2:2.

إن إتمام دعوتنا وإرساليتنا يكون على المستوى المحلي، سواء كان ذلك في الجامعة أو في غرفة اجتماعات للمدراء التنفيذيين أو في منزل في وسط المدينة، فإننا نشجع الفرق التي تحمل نفس التثقل في قلبها والتي تجعل المسيح في مركز حياتها والتي لديها تلاميذ متضاعفين على العمل لربح العالم للمسيح.

لقد اعطى الله الرؤية لـ حركات روحية في كل مكان حتى يعرف كل إنسان شخص ما يتبع المسيح حقاً، وهذا كان تأكيد أن نقطة الحاسمة للنجاح هي “محلياً”.

والسبب في مراجعتي لهذه الحقائق المعروفة لأقول أن السبب الرئيسي لأي تغيير هو ببساطة حتى نقوم بعمل نفس هذه الأمور لكن بطريقة أفضل.

على مدى عدة سنوات بدأنا المعاناة مما حدث مع عدة مؤسسات مسيحية:

* البعض ابتعد عن وجهته.

* بطئ في النمو

* تناقص في مرونة الاستجابة للتغيرات في السوق

إن هذه الأمور غير موجودة في عدد من المناطق في حياة المحبة، ولكن في المعتاد هي موجودة.

الآن، نستطيع أن نتجاهل حاجتنا لشحذ ما نفعله، وفي أخر الأمر نتراجع بشدة، أو نتعامل بقوة وأمانة مع الأمور ونسترجع بالكامل كل الفرص التي أؤمن أن الله قد سبق وأعدها لنا.

بالنسبة لقادة الخدمة كان الأمر واضحاً: “دعونا بروح الصلاة نخطط ونأخذ خطوة عملية لنقوم بعملنا بصورة أفضل.” لقد سمعتم وستسمعون أكثر من قادة الخدمة عن الأمر، لكن دعوني ألخص لكم بعض الخطوط العريضة بما شعرنا الرب يقودنا إليه:

1. دعينا إلى الاعتماد اعتماداً كاملاً على الله من جديد. وقد بدأت أصوم عن وجبة كل يوم لأعد قلبي لفهم ما قد يعني ذلك، لو كان “بل برايت” هنا فإني متأكد أنه سيدعونا أن نتأكد من أن قلوبنا ممتلئة من محبتنا الأولى لله.

2. أن نتأكد من أن البيئة التنظيمية لخدمتنا تظهر قيمنا (الإيمان، النمو، والإثمار)، وأن نمتلك عملية بناء للحركة الروحية على المستوى المحلي، وبيئة صالحة للتعلم (لمساعدتنا على الاستمرار في خلق استراتيجيات مطورة أو جديدة، وتدريبات ومواد مناسبة بينما السوق حولنا يتغير). كما أن هناك بعض عناصر التغيير الخاصة بثقافتنا. (من أجل معلومات أكثر :أقرأ مقالة دعوة لتغيير الثقافة فيwww.shapingourfuture.me/callforculturechange.

3. التخطيط بكل جراءة لاستغلال الطريقة التي يوفر بها الله الفرص اليوم. نريد أن نستغل لأقصى حد العشر سنوات القادمة وأيضاً التعاون مع الآخرين في جسد المسيح الذين يشاركوننا نفس الضرورة الملحة.

4. تغيير تنظيمنا بما يزيد إلى الحد الأعلى من تركيزنا على النجاح محلياً بالإضافة إلى دعم النقاط المذكورة أعلاه. لقد كان هذا الأمر في فكرنا دائماً، ولكننا نعمل مع القيادات في المناطق والبلدان على إيجاد الطرق للقيام بعملنا بطريقة أفضل.

وكما ذكرت سابقاً، منذ البداية كانت رغبتنا أن نحفز وندرب وندعم الناس حول العالم للمساعدة على إتمام المأمورية العظمى، ويجب علينا أن نطور أمثلة أكثر عن كيف يمكننا القيام بذلك بطريقة أفضل، وهذه الأمثلة ستعطي رؤية وتوفر التدريب للآخرين، إن حلمنا هو التضاعف الحيوي والمحافظ على ذاته. ( لمعرفة المزيد ولعرض الأسباب والمنطق للتغيير ومن أجل تفاصيل التغير الهيكلي شاهد الفيديو على www.mygcx.org/OrganizationalChange .

إن ما قد شاركتكم به هو موجز، وقد كان نتيجةل شهور طويلة من الصلاة وطلب المعلومات والمشاركات والمناقشات. لكن بلا شك يعوزنا وقت أكثر حتى نتحرك بذلك الاتجاه.

إذاً ماذا يمكننا أن نفعل في ضوء هذا الأمر؟ الصلاة، صلوا من أجل الحكمة بينما يعمل قادة الخدمة على إيجاد الطريقة لتطبيق هذا على أوضاعهم. صلوا أن يعطي الرب حكمة إلهية وصلوا أن يعطي الله السلام،ولأن التغيير أمر غير مريح لأغلبنا فستكون هناك عملية تأقلم عادية.

أخيراً، صلوا من أجل أنفسكم ومن أجل فريقكم الذي تعملون معه، اسألوا الله أن يريكم الأمور التي تحتاج إلى تحسين في مسيرتكم مع الله. اسألوا الله إن كانت هناك أمور في خدمتكم الشخصية يمكنها الإفادة من التغيير في الثقافة الذي نسعى إليه، فمثلاً، هل يمكن للتلاميذ أن يمتلكوا أكثر الخدمة في المجالات التي لهم تأثير فيها؟

صلوا أن يسكب الله فيكم وفيمن حولكم إيمان وقدرة على الإبداع لتستغلوا الفرص الغير معتادة التي يمنحها الله اليوم في أنحاء العالم.

أعلموا هذا: نحن لا نسعى لتغيير ما هو ليس بحاجة لتغيير، لكننا نعتقد أن هناك أمور يمكننا أن نفعلها لعمل تسارع في تحقيق ما دعانا الله للقيام به.

عيد ميلاد مجيد

الخميس, ديسمبر 24th, 2009 | غير مصنف | لا تعليقات

douglassfamilycollage_f_rgbcrop

الجمعة, يوليو 24th, 2009 | غير مصنف | لا تعليقات

Follow me on http://twitter.com/SteveDouglass1