التغيير في الثقافة والإثمار المتزايد

الخميس, فبراير 2nd, 2012 | غير مصنف | لا تعليقات

أكتب هذا وأنا في الطائرة في طريق العودة من لقاء مع العديد من القادة الدوليين، وبعض هؤلاء القادة مركزون على الحركات التي يقودها الطلبة، وقد كان لي الامتياز بالتحدث مع عدد منهم بطريقة غير رسمية بخصوص الطلبة الجامعيين اليوم وكيف يمكن أن نخدمهم.

الرغبة في معرفة إن كانت الحياة المسيحية حقيقية (هل حقاً يمكن أن نحياها؟)

كانت هناك بعض الاتجاهات التي لاحظناها جميعاً، واحدة منها هي اهتمام الطلبة المتزايد لمعرفة إن كانت الحياة المسيحية تعمل حقاً لصالح المؤمنين، يريدون أن يعرفون الفرق الذي يعمله الرب يسوع في حياة فرد.

ما الذي يعنيه هذا في شهادتنا؟ أحد الامور هو أننا نحتاج أن نشارك خبرتنا مع المسيح بطريقة أكثر شمولاً من مجرد إعطائنا شهادة موجزة. خلال السنوات العشرين الماضية وجدت نفسي أشارك أكثر عن كيف اعطاني المسيحسلام في الظروف الصعبة وكيف أعطاني شعور بالنجاح والقيمة أكبر بكثير مما تعطيه الإنجازات العالمية.

وقد وجدت أيضاً أن تأثير شرح كيف أن المسيح هو حقيقي بالنسبة لي سيتضاعف إن عبروا عن احتياج مشابه، إن التواصل من حياة إلى حياة  تحفز الناس ليسمعو اكيف يمكنهم أن يحصلوا على علاقة مشابهة مع الله.

طرق جديدة للتعلم

أمراً أخر ناقشناه أنا وقادة الجامعيين العالميين هو التغيير في الكيفية التي يفضل الطلبة أن يتعلموا بها، يبدو أن طلبة اليوم يستوعبون دورس أكثر عن طريق المناقشة مع أصدقائهم أكثر بكثير من مجرد الاستماع إلى محاضرة أو قراءة كتاب، إن الاتجاه إلى “التعلم الشفوي” هذا له تأثير كبير على كيف نتلمذ الطلبة بأحسن صورة. يجب أن تكون المحاضرات أقصر وتحتوي على نقاط أقل، كما يجب أن يتخلل فترات التعليم أوقات للمناقشة في مجموعات صغيرة ويجب أن نعطي مجال “لإكتشاف الذات”.

نستخلص من النقطة السابقة أيضاً أن الطلبة يريدون أن يروا كيف ينطبق ما يتعلمونه على حياتهم لذا فإنه من الضروري أكثر من أي وقت سابق أن يكون هناك “وقت للتطبيق” في دروس الكتاب والفترات التعليمية، وتشجيع الطلبة على مشاركة ما تعلموه مع أصدقائهم لهو أمر قوي التأثير، فالمشاركة تخدم اصدقائهم لكنها أيضاً تزيد من مخزون التعلم لدى الطالب المشارك.

ما نوع الخبرة الكنسية التي يفضلونها

وأمر أخر لاحظناه هو أن الطلبة يرغبون أن يروا خبرتهم الكنسية تغتني وتتضمن فيض من العلاقات والفرص للمشاركة في حياة أصدقائهم الذين من الكنيسة، ويبدو أن الاستماع إلى وعظة جيدة وترنيم بعض الترانيم التعبدية لم تعد تكفي.
أنا ساعدت في زراعة ما بدء ككنيسة في بيت في أورلاندو في فلوريدا، وإحدى أكثر الأمور أهمية والتي قمنا بها لتلبية هذه الحاجة الشديد للعلاقات هي وضع ساعة جانباً لكي نتناول العشاء سوياً، (نحن نجتمع يوم الأحد ليلاً) ويتم مشاركة الاحتياجات بسرعة وصراحة أكبر عندما يكون هناك فقط مجموعة صغيرة من الناس تشارك بعضها أثناء تناول بعض الطعام معاً.

كما أنه لدينا “مجتمعات الإنجيل” والتي تجتمع في البيوت خلال الاسبوع ومن الطبيعي أن يكون هناك غير مؤمنين حاضرين في هذه المجموعات والراغبين أن يروا ويسمعوا كيف يتكلم المؤمنين ويتصرفون، والكثير من هؤلاء الغير مؤمنين قد قبلوا الرب يسوع مخلصاً  وبعضهم قد أصبحوا فعالين جداً في كنائسهم.

تأمل أخير

لقد كان مثيراً للأنتباه التأمل في الكيفية التي تغير فيها الطلبة خلال العشرة إلى عشرين سنة الماضية،  لكن ما كان أكثر إثارة هو مناقشة طرق جديدة أو افضل لخدمة الطلبة في ضوء تلك الاتجاهات.

لا يجب أن تكون التغيرات في الخدمة كمقبرة للخدمة بل العكس يجب أن تكون أبواباً لإثمار جديد لذا فعندما تمر بتحديات صعبة بعمل الخدمة، لا تيأس وتقبل بفعالية أقل، لكن  ليلهمك ذلك حتى تطور طرقاً جديدة لتكون أكثر إثماراً.

استخدام خبرات الحياة للتأثير في الأخرين

الخميس, فبراير 2nd, 2012 | غير مصنف | لا تعليقات

أثناء رحلة مؤخراً كنا نتحدث أنا وصديق عبر الهاتف عندما طلب مني نصيحة تخص مستقبله لأنه كان يفكر في تغيير عمله.

كنت في منطقة الانتظار للصعود للطائرة عائداً إلى أورلاندو، واستمرت المحادثة أثناء صعودي للطائرة وحتى أثناء أتخاذي لمقعدي في الطائرة كنت أحدثه عن كيف يمكنه تمييز إرادة الله لحياته، وعندما كانت الطائرة ترجع للخلف للخروج من مبنى المطار اضطررت أن أقفل الخط استعداداً للإقلاع.

كان من الواضح أن السيدة الجالسة في المقعد بجانبي استمعت لمحادثتي الهاتفية وكانت مؤمنة وأرادت أن تعرف مشيئة الله لحياتها، بصراحة لقد كنت أنوي أن أنام أثناء الرحلة لأنني لم أنام إلا بضعة ساعات في الليلة السابقة، لكننني لم أرد أن افوت مثل هذا الموعد الإلهي.

وخلال الساعة والنصف التالية كان لي الامتياز أن أقودها خلال عملية تخطيط شخصية كنت قد استخدمتها وعلمتها خلال اربعون سنة، وقد أخذت ملاحظات بدقة وسألت أسألة وأرادت أن ترى كيفية تطبيق هذا في بعض الفرص المحددة التي كانت أمامها، وفي نهاية وقتنا معاً كانت لديها نقاط عملية محددة.

بعد ذلك أدركت أن الله استخدم خبرات معينة لأخدمها من خلالها. كم عدد الأشخاص في تلك الطائرة كان لديهم الخبرة أو الخلفية الواسعة في تعليم التخطيط الشخصي – خصوصاً من وجهة نظر مسيحية كم هو مثير للاهتمام كيف أن الله وضعنا نحن الأثنين معاً وجعلني أتكلم عن الموضوع في مجال سمعها.

أؤمن أن جزء من هدف الله بأعطاؤه لنا مفاهيم واختبارات هو كي نستخدم هذه في خدمتنا للأخرين.  مثلاً، من جهة التعزية والتشجيع يقول الرسول بولس في 2 كورنثوس 1: 3-6 :”مبارك الله أبو ربنا يسوع المسيح، أبو الرأفة وإله كل تعزية، الذي يعزينا في كل ضيقتنا، حتى نستطيع أن نعزي الذين هم في كل ضيقة بالتعزية التي نتعزى نحن بها من الله. لأنه كما تكثر آلام المسيح فينا، كذلك بالمسيح تكثر تعزيتنا أيضاً. فإن كنا نتضايق فلأجل تعزيتكم وخلاصكم، العامل في احتمال نفس الألام التي نتألم بها نحن أيضاً. أو نتعزى فأجل تعزيتكم وخلاصكم.”

فكروا بما يعطيه الله لنا ويمكن أن يكون مفيداً في الخدمة للأخرين: التعليم والتدريب، اختباراتنا، اختبارات اصدقائنا (والتي نختبرها معهم)، والمعرفة الكتابية من سنوات عديدة من أوقات التأملات الشخصية اليومية، فعملياً لدينا ترسانة من الإمكانيات للخدمة تنتظر نشرها وتوزيعها في المعركة الروحية.

فلا يجب أن نستغرب عندما يسمح الرب بأن تتقاطع طرقنا أناس هم بحاجة لما لدينا نقدمه لهم. وفي الواقع يجب أن نتوقع أن يحدث هذا الشيء، فعندما نتفاعل مع الناس يجب أن نستخرج ما لدينا مما يطابق احتياجاتهم من خبراتنا وقدرتنا على الخدمة.

وبينما نرى الله يبدع في نسج ذلك في حياتنا اسبوع فأسبوع يصبح كل يوم مغامرة وأؤمن أننا نستطيع أن نصلي:”يا رب قودني اليوم لأشخاص يمكنني أن المس حياتهم بما أعطيتني أياه أنت.”

حياة متغيرة، علاقة ذات معنى وفرص غير مألوفة

الخميس, فبراير 2nd, 2012 | غير مصنف | لا تعليقات

لقد كنت أتأمل مؤخراً حول انخراطي السنتين الماضيتين مع حياة المحبة عندما كنت طالب على وشك التخرج في جامعة هارفرد قسم إدارة الأعمال، لماذا كان لتلك السنتين تأثير دائم على حياتي مع الله واختياري لمهنتي؟

كما يعلم الكثيرون منك لقد سلمت حياتي للرب في الصيف السابق للسنة النهائية لي في الجامعة، وكنت قد رأيت كم غير الرب يسوع في حياة العديد من الطلاب الذين هم في عمري وتوصلت إلى أن:”هذا هو ما أريده!” وما لا أشاركه عادةً بالنسبة لشهادتي هو الأحداث التي في كواليس تلك القصة ومن هم الذين كان لهم التأثير في ذلك.

أولاً، كان هناك مجموعة حياة المحبة في بلدتي في ذلك الصيف، ثم كان هناك زوجين من الكنيسة التي ترعرت فيها، وكثيراً ما كانوا منزلهم مفتوحاً لمجموعتنا من حياة المحبة بعد لعبنا لكرة الطائرة في حديقة مجاورة لهم، كل هذه العلاقات كان لها أهميتها وكان لها التأثير على نموي الروحي.

لقد حضرت تدريب أساسي في مقر حياة المحبة في أخر تلك الصيفية، وتعلمت عن الحياة الممتلئة بالروح القدس وكيف أشارك إيماني، وكان لدي فرصة مذهلة لأن أقود شاب صغير للمسيح في اليوم المحدد للكرازة.

وسريعاً بعد عودتي إلى السنة النهائية لي في الجامعة اقترب مني أحد الطلبة ودعاني للمشاركة في مجموعة صغيرة لدرس الكتاب المقدس للقادة من الطلبة، واشتراكي معهم بسرعة اعطاني علاقات في الجامعة كانت موجهة تجاه الله وفرص الخدمة، وتشارك أربعة منا في نفس الغرفة في السنة الثانية لدراستنا الماجستير في الإدارة، وأصبحنا أكثر أنخراط مع حياة المحبة في منطقة بوستن ووجدنا طرق لإستثمار وقتنا بطريقة استراتيجية من اجل الملكوت.

وكان لأربعتنا الإمتياز بأن نعمل البحث الخاص بالماجستير على مشروع خاص بالخدمة فعملنا مقابلة مع 100 من الستاف وقضينا ضعف الوقت المعتاد لمثل هذه المشاريع،  والفرصة كانت ضخمة – الفرصة أن نكون مفيدين لمثل هذه الخدمة الاستراتيجية. وفي الواقع قدمنا نتيجة بحثنا في اجتماع مع بل برايت.

وكلما نظرت للخلف لتلك السنتان أدركت أن ما جعلني أبدأ وأبقاني منخرطاً كانت ثلاثة أشياء: حياة متغيرة، علاقات كان لها معنى وأهمية وفرص نادرة لجعل حياتي تعمل فرق مع الله.

لقد وظفنا مؤخراً مؤسسة (براند ترست) لمقابلة اشخاص كانوا منخرطين مع هيئتنا، وكانوا يحاولون إكتشاف لماذا انضم الناس إلينا ولماذا بقوا ولماذا زادوا في انخراطهم معنا، وقد ميزوا ثلاثة أمور رئيسية:
1-    حياة متغيرة
2-    علاقات ذات أهمية ومعنى
3-    فرص غير مألوفة

وفي ضوء اختباري، لم أكن مصدوم مما توصلوا إليه، فهذه اسباب انضمامي وبقائي وإزدياد انخراطي مع حياة المحبة، ونفس الأشياء حفزت زملائي في الغرفة لينخرطوا.

فكر باختبارك الشخصي، وتخميني أنك تحفزت ببعض أو كل الأشياء نفسها.

إذاً ما سبب حديثي عن هذا؟ لأن هذه العوامل الثلاثة يجب أن تكون حاضرة وبقوة في خدمتنا اليوم إن كنا نأمل أن ينخرط الناس معنا كعاملين أو شركاء ناهيك عن الستاف المتفرغين.

لذا هنا بعض الأسئلة لتفكر أنت بها:
1.    هل ترى الله يغير حياة أشخاص في خدمتك؟ وأمر حاسم لذلك هو أن تكون حياتك أنت تعكس الحياة الممتلئة بالروح القدس.
2.    هل ترى تكون مجموعات صغيرة من التلاميذ المتضاعفين في المكان الذي توجد فيه علاقات تهدف إلى أبعد من مجرد الصداقة؟ مثل تلك المجموعات لها تأثير عميق على أعضائها.
3.    هل يتم تقديم فرص استراتيجية مهمة لتلاميذك؟ هل يرون فرص محددة لجعل حياتهم تصنع فرقاً؟

إن كنا نرجو أن نرى حركات روحية متضاعفة تنتشر فيجب أن يرى الناس المرتبطين معنا ويختبروا هذه الأشياء الثلاثة، وإن لم يكونوا يختبرون ذلك ماذا يجب أن نفعل بهذا الخصوص؟

يقدر الله أن يستخدمنا على الطريق

الخميس, فبراير 2nd, 2012 | غير مصنف | لا تعليقات

في شهر أب ذهبت إلى كوريا لأتكلم في الذكرى المئوية لجمعية الإرسالية العالمية، وكانت فرصة رائعة للتحدث إلى العديد من مرسلين أكبر جمعية للمرسلين في البلد.

وبينما أتأمل في الرحلة فإن العديد من اللقاءات الشخصية تبرز بقدر الاوقات التي كنت أتكلم فيها للجميع.

فمثلاً في الرحلة من أورلاندو إلى أطلانتا جلست بقرب سيدة تدعى كارمن وقد استغرفت في النوم معظم الرحلة لكن بينما كنا نستعد للهبوط استفاقت، وبعد بضعة دقائق من الحديث سألتها إن كنت تقرأ كثيراً، فأجابتني بالإيجاب فأعطيتها نسخة من كتاب كرازي لأنني افترضت أنها لم تكن مؤمنة.

وشكرتني قائلة “شكراً والرب يباركك” فسألتها إن كانت مؤمنة فأجابتني نعم، وسألتها إن كانت فعالة في كنيسة محلية فأجابت بخجل “لآ” فاقترحت عليها كنيسة ممتازة بالقرب منها في أورلاندو، فقالت أنا ستزورها قريباً وشكرتني على أني منحتها من وقتي لمساعدتها.

عندما وصلت مع مساعدي جيري إلى مطار أنشيون استقبلنا “هاو” و”تشوي” وهم من المرسلين التابعين للجمعية العالمية للمرسلين في جنوب شرق أسيا، وقد كانت برفقتهم ابنتهم ذات السنوات السبعة والتي ذكرتني بأحفادي.

وخلال فترة المؤتمر تمكنت مع جيري لمعرفة قصصهم وأحلامهم وتحدياتهم، وقد رتبنا أن نعود مبكراً إلى المطار ليكون لنا فرصة تناول القهوة معهم والصلاة. وأثناء رحلتنا للوصول إلى المطار رسمت “هوي” بعض الرسمات وأعطتنا اياهم، من الصعب أن نشرح ببعض الكلمات المكتوبة أعماق التواصل الذي اختبرناه.

ونحن نودع بعضنا كان هناك عناق ونزلوا عبر الدرج المتحرك من المطعم وذهبنا أنا وجيري إلى الشرفة ولوحنا بأيدينا مع السلامة بينما كانوا يسيرون عبر منطقة التذاكر إلى الباب الرئيسي، ونظرت “هوي” إلى الخلف عدة مرات لتتأكد أننا مازلنا ننراقبهم، واستمرينا بالتلويح بأيدينا مرة تلوة الاخرى حتى اختفوا عن أنظارنا.

وفي الرحلة من أنشيون إلى اطلانتا تحدثنا أنا وجيري عن العظات التي قدمتها في مؤتمر GMS، وأدى الحديث إلى ما هو المعنى الحقيقي للمؤمن المرسل، وتوصلنا إلى أن المؤمنين يجب أن يحيوا حياة الإيمان، أن يحبوا الناس من حولهم ويبادروا بأخذ خطوات لخدمة الأخرين بطرق تتناسب مع الفرص التي يمنحها الله لكل شخص.

بعد ذلك بقليل تقدم رجل من الصف خلفنا وقد كان يستمع إلى حديثنا وقال:”أنني مؤمن وأقوم ببعض الأشياء لخدمة الله لكني لم أسلم نفسي لإرادة الله لحياتي بالتمام أنني أريد ذلك لكنني أعلم أنني أقاوم.”

لا بد وأننا تحدثنا لحوالي نصف ساعة وقد اكتشفنا أن الرجل كان على درجة عالية من المهارة في تطوير الفرص التجارية كان بإمكانه تقييم الإوضاع وترتيب الموارد التي في حاجة إليها والمساعدة على دفع المشروعات الجديدة نحو التطبيق وهم أيضاً قام برعاية جزئية لكنيسة محلية صغيرة.
وقد تنوع الحديث من فهم لسيادة الرب يسوع المسيح إلى استخدام مواهبه على أكبر وجه للمساعدة على إتمام المأمورية العظمى،  وأعطيته بعض المواد حتى يستطيع فهم كيف تعمل الحياة الممتلئة بالروح عملياً، وقد شارك جيري بعض الأمور التي تعلمها وفي نهاية الحديث رتبنا أن نرسل له بعض المواد أخرى وتكلمنا عن إمكانية مساعدته لخدمتنا في الإنطلاق في مشاريع جديدة.

وبينما أتأمل في الرحلة أجد نفسي أشكر الرب من أجل امتياز لمس حياة أشخاص “على الطريق”، وعلى فكرة فقد تكلمت فعلاً ثلاثة مرات في الدورات العامة في مؤتمر GMS، وقد تقابلت مع قادة عدة.

لكني شاكر لله أنه أبقاني متيقظاً للقاءات إلهية، لقد ساعد الرب يسوع الأعمى بارتيماوس على الطريق بينما كان متجهاً إلى مكان أخر، كما أنه لمس حياة المرأة النازفة الدم على الطريق أثناء ذهابه لمساعدة ابنة يايريس.

وبصراحة يمكنني أن أصبح مركزاً على إلى أين أنا ذاهب بحيث أضيع الفرص التي يعطينا اياه الله على الطريق، قد يحدث هذا معك أحياناً، دعونا نلتزم معاً أن نسأل الله عن حساسية خاصة حتى ننتبه إلى كل ما يريدنا أن نعمله حتى على الطريق.

ستيف

إن كان الله معنا فمن علينا؟

الأثنين, سبتمبر 26th, 2011 | غير مصنف | لا تعليقات

إن كان الله معنا فمن علينا؟

لقد وجه الرسول بولس هذه الكلمات لقراؤه في روما، أخوته وأخواته في المسيح،هل تستطيعون أن تفكروا في سؤال أكثر ملائمة بينما نحتفل بالذكر ى الستون لحركتنا؟

إن يوم الصلاة العالمي الخاص بنا قادم قريباً في الرابع من تشرين الأول، ويجب أن يكون مرة أخرى وقت رائع لعبادة والتعبير عن محبتنا للرب يسوع، كما أنه سيكون يوم فريد للصلاة والاعتراف بإعوازنا أمامه بينما نتقدم للقعد السابع في خدمتنا.

إن كنتم مثلي فإن الصلاة بالنسبة لكم سهلة عندما تكون هناك بحاجة معينة، واليوم فإن العناوين تطالعنا وتصرخ عن عالم يضطرب، ومثل هذه الفوضى ليست بمفاجئة بالنسبة إلى الله طبعاً، لكن الظروف حيث توجد إضطرابات، وكوارث طبيعية وأزمات اقتصادية عبر العالم تخلق مخزون هائل من الاحتياج ومنه نستطيع أن نتحد ونصلي، نستطيع أن نصلي للمتألمين ونستطيع أن نصلي أن يثق أعداد أكبر من الناس بأن يسلموا نفوسهم للرب في وسط هذه الألام.

وبينما نتطلع إلى أيضال رسالة الأنجيل نتوقع أن نواجه معارضة، وكإجابة للقلق تجاه المعارضة الروحية واللخبطة نرفع التسبيح والطلبات أمام الله الذي هو أعظم وأقوى وقادر على التغلب.

وسؤال بولس في رومية 31:8 كان الخاتمة الحماسية والملتهبة للوصف المذهل عن ماهيتنا في الروح القدس وعن حقائق اتباع الرب يسوع في هذا العالم، والله معنا وهذه الحقيقة بمفردها تهزم أي وكل عدو ضدنا.

اعدوا قلوبكم من أجل الوقت الذي سنقضيه معاً في الصلاة، أنا وجودي نشجعكم على أخذ نظرة دقيقة على رومية 8 مع فريقكم في هذه الأيام التي تقودنا للرابع من شهر تشرين الأول القادم، ستساعدكم أن تكونوا مستعدين ليوم الصلاة ولمستقبل حياة المحبة.

ستيف دوغلاس - الرئيس

لعودة للأساسيات

الخميس, أغسطس 18th, 2011 | غير مصنف | لا تعليقات

في بداية هذا الصيف كنت أنا وجودي نشاهد إثنان من أحفادنا كارتر وإيدان يلعبان مبارتهما الأخيرة لكرة القدم لهذا الموسم، وكنا قد تناولنا غذاءً مبكراً مع الفريقين ومن ثم شاهدناهما يتسلمون جوائزهم ثم عدنا إلى منزلنا.

وحوالي الظهر غادر نيك وديبي واولادهما الثلاثة منزلنا ليس للذهاب إلى منزلهم في أورلاندو لكن متجهين إلى أنديانابوليس إلى منزلهم الجديد هناك؟

وصدقاً ذرفت بعض الدموع فقد سكنوا لمدة سنتين ونصف في أورلاندو، حيث شاهدنا الأولاد يبدأون في النمو وقد قضوا الكثير من الوقت عندنا يتمرجحون على ارجوحتنا كما كانوا يلعبون في المنزل ، وفي الأيام العشرة السابقة للرابع من حزيران كانوا فعلياً يعيشون في منزلنا لذا كنا نراهم في الصباح الباكر كما كنا نصلي معهم قبل النوم.

وتعلقنا بهم بشدة لدرجة أنهم عندما غادرونا شعرنا أن قلوبنا غادرت معهم، وفي عجالة دعوني أقول لكم أن هناك الكثير من الأمور التي تفوق هذا سوءاً تحدث للأشخاص مثل أن يمرض أحد ما بمرض عضال أو أن يجرح جرحاً بليغاً أو يخسروا شخصاً عزيزاً عليهم أو يفقدوا منازلهم؟

لكن بالنسبة لي في تلك اللحظة من الزمن كانت مغادرة نيك وديبي مع العائلة أمراً محزناً للغاية، إلا أن الشيء الحسن كان أن الألم النفسي دفعني للعودة إلى الأساسيات:

1. اشكر الله في كل الظروف.

وهذا هو المكتوب في 1 تسالونيكي 5: 18 “. اشْكُرُوا فِي كُلِّ شَيْءٍ، لأَنَّ هَذِهِ هِيَ مَشِيئَةُ اللهِ فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ مِنْ جِهَتِكُمْ.

والجزء الثاني من الأية هو شيء إلزامي”هذه هي مشيئة الله في المسيح يسوع من جهتكم.” إنه ليس أمراً لطيفاً نقوم به ليجعلنا نشعر بالتحسن لكنه بكل تحديد وصراحة إرادة الله.

لماذا صاغ الرسول بولس هذا الأمر بشدة؟ لسبب واحد هو أنه هذا الأمر يمتحن إيماننا فإن كنا لا نستطيع أن نقدم الشكر لله، فمن الممكن أن يكون ما نقوله هو أن الله غير صالح أو ربما هو لا يحبنا، أو هو ليس مسيطر كفاية ليحمينا من النتائج السيئة.

في الحقيقة إن هذا ليس فقط رؤية خاطئة لـ الله لكنها بالواقع إهانة له، لقد اضطررنا أنا وجودي لقول “لا” لطلبات كثيرة لأولادنا بينما كانوا يكبرون وينمون وكنا نسمع في بعض الأحيان جمل مثل :”أنتم لا تحبونني” أو “أنتم لا تريدونني أن أمرح” أو “أنتم تريدون جعل حياتي تعيسة.”

بالطبع لم تكن أي من تلك الجمل صحيحة وكان يؤلمنا سماع اطفالنا يتفوهون بها، ألم يعلموا أننا نحبهم؟ كم كان ذلك محبطاً ومهيناً؟ وأستطيع فقط أن أتخيل ما يفكر ويشعر به الله عندما نتذمر بدلاً من ان نقول شكراً.

2. عدد بركاتك

أتذكر الترنيمة التي كانت تحضنا على أن نعد بركاتنا ونسميها واحدة واحدة، ربما الأساس لتلك الترنيمة هو المزمور 103: 2 “باركي يا نفسي الرب ولا تنسي كل حساناته؟”

دعوني أعود الأن إلى ديبي ونيك والأولاد، فعندما تزوج نيك وديبي انتقلوا إلى بوزمان في مونتانا وكانت زيارتهم هناك تتطلب الكثير من الجهد، ثم رزقوا بكارتر ثم أيدان، وبدت المسافة كأنها تزداد بعداً، إلا أنه بعد ذلك شعروا بدعوة الرب لهم لينضموا إلى حياة المحبة والانتقال إلى أورلاندو ليخدموا مع Global Medial Outreach. ويا لها من بركة! اصبح باستطاعتنا رؤيتهم كل الوقت.

ولد إيثن في الرابع عشر من أذار عام 2009، وكان من المفترض أن أسافر في رحلة صباح ذلك اليوم، ونمت وتلفوني الخلوي بجانبي لأن ديبي كانت تعاني من ألام الولادة، وقبل مغادرتي بساعتين تلقيت خبراً أن حفيدي إيثن خرج إلى الدنيا أخيراً، فاستيقظت وأخذت حماماً ثم ذهبت إلى المستشفى قبل ان أسافر، ويا لها من بركة!

ويوم السبت شاهدت أيدان يسجل هدفه الأول في مباراة كرة القدم، ويا لها من بركة!

وقبل سنة ونصف أستطعنا أن نقف إلى جانب نيك وديبي عند اصابته بمرض شديد في الكبد، ويا لها من بركة أن نتواجد من أجلهم!

وهذه السنة ذهبنا إلى عالم البحار عدة مرات معاً، ويا لها من بركة!

وقد تحدثنا أنا ونيك في الكثير من المرات عن القيادة وخدمة الانترنت وأمور أخرى، ويا لها من بركة!

وخلال العشرة أيام التي عاشوها معنا مؤخراً ذهبنا أنا وديبي للسير معاً في الصباح الباكر في معظم الأيام، وقد تشاركنا بذكرياتنا وناقشنا التحديات وضحكنا معاً، ويا لها من بركة!

أستطيع أن استمر بكتابة صفحات وصفحات، لكن الامر الذي اتضح لي وضوح الشمس هو أن الله بمحبته العظيمة وعطاؤه أكرمني أنا وجودي باختبارات ثمينة تفوق بقيمتها تعب الساعات التي ستستغرقها الرحلة بالطائرة لزيارتهم في انديانابوليس من الأن فصاعداً، فقد حول الحزن والفرصة للتذمر إلى فرح عظيم وحافزاً أن نشكره ونحمده.

لا أعرف ما هي الظروف السلبية التي قد تواجهونها اليوم، لكن دع الله يحولها إلى خير لك. أشكر الله وعدد بركاتك وأنا أشهد إن الأمر سينجح!

ستيف

الذي حدث كان غير معقول وغير محتمل حدوثه.

الأحد, يوليو 3rd, 2011 | غير مصنف | لا تعليقات

في أحد أيام عام 1980 كنا نتحدث أنا وألن بيبر عن مهمة جديدة محتملة له، وسألني:”ما هي بعض الاحتياجات الكبيرة للخدمة؟” فأجبته:” أحداها هي إيجاد طريقة للعمل في الجامعات التي ليس لدينا فيها أي ستاف وحتى أن الوصول إليها ليس سهلاً لبعدها.”

فجلسنا نعصف بأفكارنا قليلاً لنفكر بطرق يمكن استخدامها وتخيلنا قيادة وتدريب التلاميذ القادة عن بعد.

وأتذكر كم ضحكنا فإن هذه الطرق غير معقولة وغير محتملة الحدوث لكننا اتفقنا إنها تستحق المحاولة.

والذي حدث فعلاً كان غير معقول وغير محتمل حدوثه لكن هذه الطريقة اقلعت وخلال بضعة سنوات كانت هناك أكثر من مئة جامعة يتم قيادتها عبر شبكة STUDENT LINC وفي نهاية المطاف فإن خدمة الجامعة في الحقل استلمتها وأسمتها catalytic ministry أي الخدمة المحفزة، وفي يومنا هذا إن غالبية خدمة الجامعات تقاد بطرق مختلفة عن بعد.

وعندما أنظر للخلف أتسائل لم كنا متعجبين؟ فإن الرب يسوع في بدايات خدمته على الأرض كان يسأل تلاميذه أن “يرموا شباكهم” في أماكن غير معقولة.

تأمل في لوقا 5: 1-7 :”وإذ كان الجمع يزدحم عليه ليسمع كلمة الله، كان واقفاً عند بحيرة جنيسارت. فرأى سفينتين واقفتين عند البحيرة، والصيادون قد خرجوا منهما وغسلوا الشباك، فدخل إحدى السفينتين التي كانت لسمعان، وسأله أن يبعد قليلاً عن البر. ثم جلس وصار يعلم الجموع من السفينة. ولما فرغ من الكلام قال لسمعان:”ابعد إلى العمق وألقوا شباككم للصيد.” فأجاب سمعان وقال له:”يا معلم قد تعبنا الليل كله ولم نأخذ شيئاً. ولكن على كلمتك ألقي الشبكة”. ولما فعلوا ذلك أمسكوا سمكاً كثيراً جداً، فصارت شبكتهم تتخرق. فأشاروا إلى شركائهم الذين في السفينة الأخرى أن يأتوا ويساعدوهم. فأتوا وملأوا السفينتين حتى أخذتا في الغرق.”

فكر بطرس أن فكرة يسوع كانت غيرة جيدة على الإطلاق، كان الليل هو الوقت الأفضل للصيد على ما يبدو، وبالأهم لم يكن هناك سمك للصيد في ذلك الوقت، ويمثل بطرس السبب الأول لمقاومتنا إرشادات الرب يسوع للخدمة.

1. لأننا نعلم مسبقاً كيف “نصيد”.

أظن أن بطرس كان يفكر :”يسوع! ليتك تتلتزم بما تتقن عمله – التعليم، واترك قرارات الصيد للصيادين المحترفين. “كيف في الغالب نرفض أفكار جديدة لأننا بكل فخر نظن أننا نعرف الإجابة مسبقاً؟”

أتذكر عندما كان بعض خبراء التسويق يقدمون النصح عندما كنت مسؤولاً عن التسويق للكرازة في كل البلد ضمن مشروع “قوة الحياة”. وكانوا يكررون أن خبرتهم تظهر بأنه لا يجب أن نقوم بالحملة بالسرعة التي كنا نفكر بها.

وأخيراً، قلت :”أن قادة مؤسسة أرثر س. دي موس لا يسألونكم إن كان يجب أن يقوموا بالحملة الأن لكنهم يسألونكم عن كيفية المضي قدماً بينما السنة ما تزال سنة الكتاب المقدس.” فأعطونا النصيحة على مضض، ومن المثير أن الحملة كان لها نسبة تجاوب عالية بالرغم من النهج والسرعة غير المعقولين.

2. لأننا دائماً نقوم بالعمل بهذه الطريقة.

يزداد التشبث بالطريقة التي تعودنا القيام بها بالأمور بشكل كبير عندما نستمر بعمل أمراً ما سنة بعد سنة. وهذا هو السبب الذي يجعل معظم الناس يقاومون التغيير.

كنت في اجتماع مع عدد من القادة الكبار من أحدى مناطقنا العالمية، وكنت أصف إحدى الاستراتيجيات الجديدة التي كانت ناجحة في الولايات المتحدة وسألني أحد القادة: “هل من المسموح لنا القيام بهذا؟ لِمَ لم نقوم بعمل الخدمة بهذه الطريقة من قبل؟” فسألته إن كان ما يقوم به يعمل بشكل ناجح وجيد فأجابني بخجل:”لا.”

وعلى ذلك قلت له:”إن قُتِلَ حصانك الذي تركبه في المعركة ترجل عنه وابحث لك عن حصان أخر!”

3. لأن ذلك مستحيل.

لو أعطيت عشرة دولارات في كل مرة قيل فيها لبل برايت “هذا مستحيل!” لكنت ثرياً. فمثلاً في خريف عام 1969، عاد بعد حضوره حملة لبيلي غراهام، وبينما كان يتفرس في الجموع راودته رؤية ملئ أحد الاستادات بطلبة مؤمنين وأعطاؤهم اسبوع من التدريبات وارسالهم للوصول إلى نظرائهم وعائلاتهم وإلى أخرين برسالة الإنجيل. كثيرين منا في حياة المحبة قلنا أن هذا مستحيل، لكن شعر بل أن هذا من الرب وأقنعنا من جديد بأن كل الأشياء ممكنة لدى الله.

وما تبقى هو تاريخ الأن – أكسبلو 72 – حضر 85 ألف شخص وأخذوا الرؤية وتدربوا وأرسلوا.

وماذا عنك أنت؟

ما هي سرعة تجاوبك كبطرس في لوقا 5:5:”ولكن على كلمتك ألقي الشبكة.” هل أنت مستعد أن تضع ما تقوله خبرتك جانباً إن قال لك يسوع بوضوح أن تقوم بعمل شيء مختلف؟ هل أنت مستعد بأن تغامر بترك ما تعودت القيام به دائماً والمحاولة حتى مع ما هو “مستحيل”؟

دعونا نثق بالله معاً ونلقي الشبكة في المكان الذي يقول عنه الرب يسوع.

محبة وثمر ووحدة

الثلاثاء, يونيو 7th, 2011 | غير مصنف | لا تعليقات

لقد انتهيت للتو من اجتماع لمدراء أرسالية أميركاMission America) ( تحالف لأكثر من 500 طائفة وخدمة، وهو موجود ليشجع المؤمنين على أسلوب حياة من الصلاة والعناية والمشاركة.

وقد تناقشنا في أهمية أن يعيش المؤمنين حياة تشع كمنارة وتوفر أساس متين لمشاركة الإنجيل.

إذاً ما ذا يتطلب ذلك؟ الكثير من الأشياء لكن دعوني أقدم لكم ثلاثة: المحبة والثمر والوحدة، وقد أشير لهذه بالتحديد في الكتاب المقدس كـ”الشهود” للعالم المختلف الذي يصنعه الرب يسوع المسيح في الحياة.

المحبة

قال يسوع:”بهذا يعرف الجميع انكم تلاميذي، إن كان لكم حب بعضكم لبعض.” يوحنا 13: 35 ً

عندما كانت ابنتي ديبي صغيرة و أثناء وصولي للبيت في يوم ما كانت في ثورة غضب، وعندما دخلت إلى المطبخ إلى حيث كانتا موجودتين رفعت جودي يديها في الهواء معبرة عن عدم معرفتها لما تفعل، حاولت أن أهدئ ديبي لكنها أدارت ظهرها ولم تسمح لي بأن أضمها، لذا اتجهت إلى جودي وقبلتها وضممتها وبينما كنت أفعل ذلك توقفت ديبي عن البكاء وبطرف عيني رأيتها تنظر إلينا وبسرعة ركضت إلينا ورفعت يديها للأعلى، ورفعناها أنا وجودي للأعلى وأمسكت ديبي بكتفي وجذبتني لأقترب منها، لم تستطع مقاومة المحبة عندما رأت أنها تعاش.

لقد شاهدت فيلم (Fireproof) الليلة الماضية وهو عن ما فعله زوج ليربح زوجته التي خسرها بعد أن أساء إليها، وهي وجدت صعوبة في تصديق التغير الذي حدث في حياته وقبوله في البداية ولكن بينما أفرط في إظهار محبته أكثر فأكثر تجاوبت في الأخير بشكل كبير.

ويتوج كل ذلك في مشهد مؤثر حيث تغفر له وتعبر له عن حبها ثم تقول له”شيئاً ما تغير فيك يا “كالب” وأنا أريد أن يحصل معي ما حدث معك.”

الثمر
ومشابهة لذلك تحدث يسوع عن الثمر في حياة تلاميذه: “فإذا من ثمارهم تعرفونهم” (متى 7: 20)

أحد التعاريف الواضحة لثمر الروح وعنصر منه هي المحبة وقد تحدثت عنها في الفقرة السابقة) لكن هناك ثمانية عناصر معجزية ومغيرة للحياة مذكورة (مثل الفرح والسلام).

وأحدى أكثر التعبيرات المؤثرة التي رأيتها عن السلام كانت خلال الأشهر الأخيرة في حياة بيل برايت كان التليف الرئوي يسلب الرئتين شيئاً فشيئاً قدرتهم على امتصاص الأكسجين إلى الدم لذا كان بل يختنق أكثر فأكثر وبدلاً من التذمر كان بيل في سلام معطياً المجد إلى الله.

وفوراً بعد موته سافرت فونيت من اورلاندو إلى فورت كولينز- كولو- لتكون في مؤتمر الستاف هناك، وقد أراد بيل لها ذلك لكي تحصل على أكبر قدر من الدعم من أصدقائها المقربين.

لكن بدلاً من أن نخفف عنها نحن كانت هي من تخفف عنا، كانت تشع بالفرح من خلال دموعها، كانت خير شاهد مما جعل عدد من المصورين والفنيين غير المؤمنين يسألون ما الذي يمكن هذه التي ترملت حديثاً بأن تتصرف باختلاف عن غيرها ممن شاهدوهن من قبل.

الوحدة

قال يسوع في صلاته التشفعية كرئيس كهنة في يوحنا 17: 23 :”أنا فيهم وأنت فيّ –ليكونوا مكملين إلى واحد وليعلم العالم أنك أرسلتني ,أحببتهم كما أحببتني.”

لقد كانت لدي الفرصة لأكون مشاركاً بالخطة المسماة “إنهاء المهمة”، والتي تدعو إلى مجهود تعاوني ضخم من قبل العديد من الطوائف والخدمات، والسبب الذي جذب عدد من المدعمين كان الوحدة بين الخدمات المسيحية المتعددة المشاركة.

كنت أتحدث مؤخراً إلى مدير حديث السن لإحدى الخدمات المسيحية المزدهرة، وموضوعنا كان عن مدى صعوبة “أن تهب نفسك وخدمتك” إلا أنه بنفس الطريقة الغير أنانية يظهر الله للعالم أن المقدرة على دفع ثمن الوحدة تتطلب قوة خارقة منه هو.

وبالنسبة لي فإن المثل الأقصى عن دفع الثمن حدث عندما سألني بوب كريسون مدير وايكليف أن أطري عن مزايا وايكليف لمجموعة قليلة من مدعمينهم، فوافقت لأكتشف بعد ذلك أن الأشخاص المعنيين هم أيضاً من أفضل المدعمين لحياة المحبة، فقادني الله لأساعد وايكليف بفرح وهو أيضاً بارك خدمتنا كذلك.

الخاتمة
يأمرنا الله أن نكون نوراً يشع للعالم من حول – مظهرين حضور الله الفوق طبيعي وفوائده في حياتنا- دعونا نلتزم معاً بأن نجعل هذا حقيقة بالنسبة لنا.